سيد جلال الدين آشتيانى

720

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

و لذا قال عليه السلام : « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » . و قال ايضا : « آدم و من دونه تحت لوائى » . و عنه عليه السلام : « لو كان موسى حيا لما وسعه الا اتباعى » . بودم آن روز من از طايفهء دردكشان * كه نه از تاك نشان بود نه از تاك‌نشان احاطهء قيومى و ربوبى حقيقت محمدى « ص » نسبت باشياء و بمظاهر اسماء و سريان هويت او در مظاهر جميع انبياء و اولياء ، و خاتميت او نسبت برسل قبل از خود ؛ از خواص مرتبه و ولايت كليهء اوست . پس نبوت و ولايت او خاتم نبوت و ولايت جميع انبياء و اولياء « عليهم السلام » است . چون مرتبهء جامع جميع صفات كمال ، مثل در عالم وجود و ايجاد ندارد ، و بحسب نشأتين اختصاص به شخص اطلاقى او دارد : « صرف الشىء لا يتثنى و لا يتكرر » . بنا بر اين ، نشئه صورى مقام محمدى باعتبار ظاهر و باطن و غيب و شهادت وجود ، خاتم جميع مراتب و نشئات نبوات و ولايات است . ولايت مطلقه مثل نبوت مطلقه و عامه و كلى به او ختم مىشود . اما ولايت خاصه و امامت در اصطلاح اصحابنا الاماميه و اشياخنا الاثناعشرية ، « كثر اللّه تعالى امثالهم » ، كه تابع ولايت مطلقه باشد ، بدوام وجود حق ادامه دارد . اين ولايت بالاصاله نيست ، بلكه تبعى و فرعى است و با وراثت منتقل به اولياى كاملين محمديين مىشود . اين معنى يكى از اطلاقات ولايت است ، كه بتفصيل متعرض آن خواهيم شد . چون ولايت ، جنبهء الهى است و نبوت ، جهت خلقى است ولايت منقطع نمىشود و نبوت منقطع مىشود . پس بهر عصرى وليى لازم است * آزمايش تا قيامت دائم است امام مفترض الطاعة بالوراثة قابل فيض ولايت از حقيقت محمديه مىباشد . و قد افصح عن هذا المعنى على عليه السلام بقوله : « ما لنا من خير فمنك يا رسول اللّه » و قال ايضا : « انا عبد من عبيد محمد » فانه عليه السلام خاتم الانبياء و لا نبى بعده ، فهو القدوة للكل .